قصصٌ حقيقية مرعبة !
8074691237176165
recent
أخبار ساخنة

قصصٌ حقيقية مرعبة !

الخط

قصصٌ حقيقية مرعبة !

بقلم : امل شانوحة - لبنان
موقع كابوس


هذه القصص : علقت في ذهني لغرابتها


قبل معرفتي بموقع كابوس .. كنت أجوب المواقع العربية و الأجنبية بحثاً عن قصصٍ مخيفة تُساعدني بكتابة روايتي الأولى .. فقرأت الكثير من الغرائب , الاّ أن هذه القصص : علقت في ذهني لغرابتها , خصوصاً انها قصصً حقيقية !

1- طفل الصحراء

يتناول الطعام بشراهة ..
في رحلةٍ برّية لعائلة .. و بعد ان افترشوا الأرض لتناول غدائهم , تفاجأوا بتسلّل طفلٍ صغير (مازال يحبو) ليجلس بينهم , و يتناول الطعام بيديه بشراهة ! فقفز الجميع فزعاً ,خاصة انه لم يكن هناك ايّ عائلات قريبة منهم , فظنوا بأنه جنيّ ! و بسرعة لمّلموا أغراضهم للرحيل .. الاّ ان الجدّة رفضت ترك الطفل ,  و قامت بإطعامه حتى نام .. فلم يكن امامهم سوى الإتصال بالشرطة , الذين قاموا بتتبّع آثار حبو الطفل , ليجدوا على مسافة بعيدة : سيارة والديه بعد ان قُتلا في حادث (و يبدو انه طار من نافذتها المفتوحة).. و الظاهر ان الصغير ظلّ يحبو لأكثر من يوم , حتى وصل إلى تلك العائلة ! .. ثم قامت الشرطة بإعادته الى اقاربه .

2- رحلة إلى الغابة

انطلق العريسان في رحلة بالغابة
في دولةٍ أوروبية .. انطلق العريسان في رحلةٍ نحو الغابة , القريبة من الفندق .. و توغّلا فيها الى ان خيّم الليل .. و فجأة ! سمع حفيف الحشائش في حركة سريعة , فطلب من عروسه العودة .. لكنها اصرّت على اكمال الرحلة .. و بعد عدّة خطوات .. داسَ الشاب على شيءٍ طري , مما جعله  يُنهي الرحلة فوراً .. و بعد خمسة سنوات .. شاهد الزوجان الأخبار , حيث سمعا مقابلة سريعة مع السفّاح (تم القبض عليه حديثاً)
حيث قال (مبتسماً) :
- قبضتم عليّ بعد عثوركم على ضحيتي الأولى ! و الغريب انني قبل ان ادفنها , تفاجأت بشخصين يسيرا في الغابة , فهربت على الفور .. و الغبي داس على بطن الجثة , قبل ان يعود ادراجه !  ولو نظر تحت قدميه , لكنتم قبضتم عليّ , قبل ان اقضي على ثلاثة و ثلاثين امرأة اخرى !

3- إنقاذ الطفل

فلمح امرأة توقفه على الطريق
في احدى الليالي .. كان رجلاً يقود سيارته في طريقٍ مظلم و طويل , و زوجته نائمة بجانبه .. فلمح امرأة توقفه على الطريق .. فتوقف ثم نزل إليها ..فقالت له بهلع :
- هناك طفلاً بالأسفل ! انا سمعت بكاءه
فطلب منها ان تذهب و توقظ زوجته و تجلس معها بالسيارة , لحين نزوله الى ذلك الجرف و التأكّد بنفسه
و بالفعل .. ما ان وصل الى هناك , حتى شاهد سيارة مصطدمة بشجرة .. و كلا الوالدين يبدو من هيئتهم انهما فارقا الحياة , لكن طفلهما كان يبكي  في المقاعد الخلفية (مربوطاً في المقعد المخصصّ للأطفال) .. فأخرجه و عاد لسيارته في الأعلى .. لكنه وجد زوجته مازالت نائمة ! فأيقظها وسألها عن السيدة .. إلا أنها أصرّت بأنها لم ترى احداً ! فأعطاها الطفل , ثم نزل مرّة أخرى للسيارة المحطّمة .. و عندما رفع رأس الوالدة المتوفية , وجدها هي نفسها السيدة التي دلّته على الطفل !
فهل شبح الأم رفض مغادرة الدنيا , قبل الإطمئنان على وليدها ؟!

4- مؤامرة في الغابة

غزال ميت في منتصف الطريق
قرّر رجلٌ في طريق عودته للمنزل أن يسلك طريقاً مختصراً , و إن كان مهجوراً .. و تفاجأ بعد سيره لبعض الوقت (في ذلك الطريق الضيق) بوجود غزال ميت في منتصف الطريق .. و قبل أن ينزل من سيارته ليبعده عن طريقه , سمع أصوات حركة سريعة قادمة من جانبي السيارة (في الغابة المحيطة به) فارتعب , ظنّاً منه انه قطيعاً من الذئاب .. فقاد سيارته بسرعة الى الوراء , الى ان عاد للطريق الرئيسي ..
ليتفاجأ في اليوم التالي .. بأن الشرطة عثرت على رجلٍ تم حرقه حياً في نفس تلك الغابة , و الآثار تدل : على انه كان قرباناً في مراسمٍ شيطانية .. فعرف ان الغزال كان مكيدة من عبّاد الشياطين , للقبض على كبش المحرقة !

5- خلف الزجاج

تفاجأت بالعجوز ينظر إليها ..
اتصلت فتاةٌ مراهقة بالشرطة تطلب منهم القدوم حالاً , وأعطتهم العنوان .. و عندما وصلا , اخبرتهم بأنها جليسة الطفل (النائم في الداخل) لحين عودة اهله من الخارج .. و قالت انها كانت تذاكر دروسها , حين تفاجأت برجلٍ خمسيني ينظر اليها من خلف زجاج الصالة .. لكن الشرطيين لم يجدا آثار اقدام خارج المنزل , خاصة ان الثلج يرتفع لنصف متر ..فأخبروها بأنها تتوهّم .. و قبل ان يذهبا .. نظر احدهم الى خلف الأريكة (التي كانت تدرس عليها) و التي تبعد نصف متر عن الجدار , ليتفاجأ بأثر دعستين موحلة لقدمٍ كبيرة ! فعرف انها رأت انعكاساً للرجل في الزجاج , بعد وقوفه خلفها مباشرةً ! و الغريب انهم لم يجدوا ايّ آثار اخرى له في كلّ المنزل !
فهل خرج ذلك الكائن من الجدار , ليعود اليه مجدداً ؟!

6- ليلة لا تُنسى

وجدت احد تلاميذها يسير في الشارع
في احدى الليالي .. واثناء ذهاب معلمة الثانوية إلى منزلها , وجدت احدَ تلاميذها يسير في الشارع , فتوقفت و سألته ..فأخبرها : انه لم يلحق بالقطار الأخير , و عليه ان يسير مسافةً طويلة نحو سكن الطلاب .. فاقترحت عليه ان ينام في منزلها القريب , فقبل ذلك .. و منزلها كان عبارة عن غرفة نوم واحدة و مطبخ .. فنامت هي على السرير , بينما المراهق نام على الأرض .. و قبل ان تغفو .. تفاجأت به يوقظها , و هو يقول لها بكل جدّية :
- هيا قومي !! دعينا نتعشى في الخارج
فأخبرته ان بإمكانه تناول بقايا البيتزا الموجودة في الثلاجة .. لكنه شدّها من يدها بقوة , و قال لها بحزم :
- قومي الآن !! اريد الذهاب الى المطعم
ففزعت منه ! و اسرعت بلبس ثيابها , و خرجا من المنزل .. و ما ان سارت قليلاً بالسيارة , حتى صرخت عليه :
- ما بك ؟!! لقد اخفتني بالفعل !
فقال بفزع :
- هناك رجلٌ ينام تحت سريرك !!!!
و بالفعل .. قبضت الشرطة على متشرّد كان ينام كل ليلة تحت سريرها و لأكثر من شهرين ! و يبدو ان الشاب رآه بعد ان تقلّب في نومه .. لكنه خاف ان يكشفه , لربما كان يحمل سلاحاً .. لهذا اراد إخراج معلمته فوراً من هناك !

7- الطفل و المطرقة

نظر إلى أبيه بعيون حادة مخيفة
كان أب يرعى طفله الصغير (الذي كان مازال يحبو , ولم ينطق بعد بكلمته الأولى) فاستغل انشغال طفله بلعبته (عدّة الخردوات البلاستيكية) ليستلقي على الكنبة , و قبل ان يغفو لثواني .. رأى طفله يحبو نحوه , ثم يقف مستنداً على الكنبة ..و يدني وجهه الصغير منه , ثم يلوّح بالمطرقة البلاستكية امام وجه ابيه .. و بعيونٍ حادّة مخيفة , قال جملةً كاملة و واضحة :
- سأقتلك يوماً بالمطرقة , يا ابي !!!
ليعود فيما بعد (حبواً) الى لعبته , بعد ان ارعب والده بحق !
فهل كان جنياً تلبّس بجسده الصغير , ام هو بالفعل : قاتل ابيه بالمستقبل ؟!





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة